منتجع مودة للتأهيل والتعليم الخاص
الثمرة
أن فئة قليلة من هذه المجموعة تتلقى التأهيل المهني الشامل في مجتمنا. بالإضافة إلى زيادة عدد المتخرجين من الطلبة البالغين من مراكز التربية الخاصة بعد أخذ العناية التعليمية والطبية والاجتماعية. اليوم نراهم يرجعون لبيوتهم ليجلسو كما كانو أطفالاً غير مستقلين يجلسون أمام التلفاز يطعمون ويغسلون ينتظرون وقت النوم. وتتفاقم مشكلتهم عندما عندما يتزوج أشقاؤهم ويغادرون بيت العائلة بعيدا للعمل لأسباب اقتصادية ولذلك هم غير قادرين على رعاية آبائهم والاهتمام بأخ أو أخت معاقة.
وبتأسيسنا منتجع
للتأهيل والتعليم الخاص سوف نعطيهم الفرصة الاستمرار بحياتهم بمودة في بيئة أسرية واجتماعية غنية بالود. يعيشون باستقلالية، ويعملون بإنتاجية، بإشراف وفي بيئة محمية منضبطة في منتجعنا الأول وبالتعاون مع شركات مدنية عاملة في مجتمعنا، حيث تحديات أقل لإعاقاتهم.












